حين تولى التوأم حسام وإبراهيم حسن قيادة المنتخب المصري في مارس 2024 وسط تشكيكات واسعة بجدارتهما للتصدي للمسؤولية، كانت لافتة "العبرة بالنتائج" تُرفَع بين حين وآخر لتهدئة الأصوات الرافضة، غير أن ما حققه الفراعنة تحت قيادتهما كان بعيدا كل البعد عن أمنيات المتربصين المتعلقين بضرورة الاستعانة بطاقم فني
Zusammenfassung
حين تولى التوأم حسام وإبراهيم حسن قيادة المنتخب المصري في مارس 2024 وسط تشكيكات واسعة بجدارتهما للتصدي للمسؤولية، كانت لافتة "العبرة بالنتائج" تُرفَع بين حين وآخر لتهدئة الأصوات الرافضة، غير أن ما حققه الفراعنة تحت قيادتهما كان بعيدا كل البعد عن أمنيات المتربصين المتعلقين بضرورة الاستعانة بطاقم فني
Vollständigen Artikel bei في الجول lesen ↗